رحلة تحولية من أثقال الماضي إلى حرية الحاضر
ومن التشكيك في الذات إلى احتضان الأنوثة بكل قوة
"كنت أحمل أثقال الماضي دون أن أعرف... الدورة علمتني كيف أتحرر وأبدأ من جديد. شكراً لأنكم جعلتموني صانعة سعادتي!"
مدة الفصل: 45 دقيقة - رحلة تحرير المشاعر المكبوتة والألم العاطفي
كشف وإضاءة الجروح العاطفية التي تحملينها دون أن تدري
تقنية عملية لتحرير التعلق بالأشخاص والمواقف المؤلمة
تسجيل صوتي خاص لتحرير مخاوفك الدفينة واستعادة الأمان
فهم كيف يعمل الألم العاطفي وكيفية إيقاف دورة المعاناة
تقنية متقدمة للصفح عن الذات وعن الآخرين لتحرير الطاقة المحبوسة
ستخرجين بقلب أخف، نفسية أكثر راحة، وفهم عميق لمشاعرك وكيفية إدارتها
مدة الفصل: 45 دقيقة - رحلة العودة إلى أنوثتك الأصلية بكل قوة ووعي
تعريف عميق بالطاقة الأنثوية ومصادر قوتها وجمالها الأصيل
كيف تكونين ناعمة وقوية في نفس الوقت بدون تناقض
نظرة جديدة للذات بمحبة وقبول، وكسر حاجز النقد الذاتي
تسجيل تأملي لزرع الثقة والاكتفاء الذاتي في اللاوعي
خطوات عملية يومية لاستعادة الاتصال بالأنوثة الأصلية ورعايتها
ستستعيدين اتصالك بأنوثتك الأصلية، وتتعلمين كيف تحبين نفسك بكل ما فيها
هدايا خاصة نقدمها لكِ لدعم رحلتك وتثبيت التعلم
دفتر عمل عملي مع تمارين مكتوبة وخطوات مفصلة لتطبيق كل ما تتعلمينه في الدورة. صمم خصيصاً لتدوين مشاعرك، تتبع تطورك، وتثبيت التعلم.
خريطة خاصة تساعدك على فهم طاقتك الأنثوية، تحديد مناطق القوة والضعف، ورسم خطة شخصية لتطوير أنوثتك بشكل متوازن وصحي.
مقارنة صغيرة بين ما تدفعينه وما تحصلين عليه
نحن نثق في قيمة هذه الدورة
لا تنتظري السعادة لتأتي إليكِ... اصنعيها بنفسك، ابدئي الرحلة اليوم.
نعم، الدورة صممت خصيصاً لتكون مناسبة للمبتدئات. نبدأ من الأساسيات ونرتفع تدريجياً. كل شيء موضح بطريقة بسيطة وعملية تناسب كل المستويات.
يمكنك تقسيم كل فصل إلى جلسات أصغر. الدورة مسجلة، لذا يمكنك مشاهدتها في أي وقت وتقسيمها كما يناسب جدولك. الأهم هو المداومة وليس المدة.
لا، كل ما تحتاجينه هو جهاز (هاتف، تابلت، أو كمبيوتر) للوصول للدورة، ودفتر وقلم لكتابة التمارين (سنزودك بالكتيب الإلكتروني أيضاً).
فوراً! بعد إتمام الدفع، ستصلك رسالة بالرابط وكلمة السر للدخول إلى المنصة. يمكنك البدء في نفس اللحظة.
نعم، لديك ضمان 14 يوم لاسترداد كامل المبلغ إذا لم تحصلي على النتائج المرجوة. بدون أسئلة، بدون تعقيدات.
لا تسمحي لأحد بأن يكون صانع سعادتك. أنتِ الأجدر بهذا الدور، وأنتِ الأقدر عليه.